الخميس، 7 يونيو 2012

كلام في السياسة


يوم الحكم على مبارك!- يونيو 2012
القضايا لسه مخلصتش !! لسه الكسب غير المشروع وغيره .. جمال وعلاء وحسن عبدالرحمن مش خارجين ..
بس مش فاهم إزاي المساعدين الستة ببساطة كده براءة !!!!! ..
وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيما
حسبنا الله ونعم الوكيل .. يموت الشهداء مرة أخرى اليوم !!
لا يجب أن ننسى أبداً أنها دنيا يحكم فيها بشر .. كلنا تاركوها .. وسنقف كلنا أمام رب البشر .. ربنا الحَكَمُ العَدْل في يوم تشْخص فيه الأبصار .. وعندها لن هناك لم يكن هناك أدلة كافية..
لم تطمئن المحكمة للدلائل..
انقضاء مدة الدعوى الجنائية لمرور مدة ١٠ سنين على حدوثها..
لم يكن هناك شهود في الواقعة..
لكل من يحترق صدره بعد الحكم .. لا تنقم على المحكمة .. فربما هذا ما لديها فعلاً

أتذكر قول الرسول: حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن زينب بنت أم سلمة عن أم سلمة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنكم تختصمون إلي، وإنما أنا بشر، ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض، وإنما أقضي بينكم على نحو مما أسمع منكم، فمن قضيت له من حق أخيه بشيء فلا يأخذه ، فإنما أقطع له قطعة من النار يأتي بها يوم القيامة.

حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن أبي زائدة عن عوف عن محمد قال: كان شريح مما يقول للخصيم : يا عبد الله ، والله إني لأقضي لك وإني لأظنك ظالما ، ولكني لست أقضي بالظن، ولكن أقضي بما أحضرني، وإن قضائي لا يحل لك ما حرم عليك.

فيا أيها الستة المساعدين .. الحكم في الدينا لن يعفيكم من دم مصري سُفك بأمر أي منكم .. سواء في الثورة أو قبل ذلك .. يا أمن الدولة ويا مساعدين .. إذا أُمّنتوا في الدنيا .. فلن يكون الأمر كذلك يوم القيامة .. القصاص عند ميزان رب العباد ينتظر كل قاتل ..



تعريف الساسة (موسيقياً) - مايو 2012
كل واحد واخد آله موسيقية في إيده مش مهم هي إيه (كمانجة) (كونتر باص) (فلوت) ...ألخ .. وشارِخ بيها وعمّال يعزف نغمة واحدة ويمكن يغيير في النغمات (حسب الطلب) .. بس الشيء المشترك بين الساسة العازفين إن كل واحد بيعزف لوحده .. الهدف في الأخير مش أوركسترا منسجم -لا سمح الله- .. الهدف إن نغمته تعلو على النغمات الأخرى (بوضوح) .. وكل واحد يعتقد طبعاً في أن نغمته هي الأحلى وبس ومحدش عزفها قبله!!
واللذيذ إن الواحد ممكن يطلع فجأه بأي نغمة في أي وقت .. صبح .. ليل .. والناس (نايمة) مش مهم .. بس الأكيد إن نغمته هي الأحلى ..
لسه بدري لما نسمع لحن موسيقي كامل .. سيبقى الأمر نغمات .. منها (النشاز) ومنها (الجميل) .. منها (العالي) ومنها (الواطي) ! ... 
لسه بدري علشان نبقى أوركسترا ... 
ولا عزاء للموسيقين !! ... 
أنا لا حأزعل ولا حأتنرفز ولا حاضايق نفسي .. #$%^@_)*;% ... اللعنة على الأبراج !! ...
وعلى فكرة على يقين تماماً في سنة ربي في التغيير .. ومتفائل رغم كل ما يحدث ... ولن أترك (العازفين) يزعجوا أذني كثيراً .. (سأعزف) عنهم .. فهم ليسوا ممن أطرب إليهم .. وفي داخلي .. أنشودتي .. سأظل أنشدها حتى يلوح الفجر من قلب ظلمة الليل ... ولن أتوقف عن العمل والدعاء بإذن رب العباد
..


حلمك - أبريل 2012
إذا حلُمْتَ في صِغرك أن تكون فارساً .. فالزم حلمك .. عش من أجله .. لا تقل: "هذا لم يعد زمان الفرسان!" .. نحن (بعون الله) من نعطي للزمان اسمه ومعناه .. نحن من يكنّى الزمان باسمنا .. نحن من نصنع من الزمان تاريخاً تحكيه الناس .. حتى يصبح وقت الموات كماء المحاياه .. الفروسية ليس أن تمتطي جواداً وتجوب الصحراء .. الفروسية خلق ومروءة وعطاء بلا حدود .. الفروسية أن يجدك من يحتاجك متى التفت باحثاً عنك .. 
الفروسية ليست رومانسية .. الفروسية معنى المسوؤلية .. 
حلمك هدفك .. خلقك سيفك .. إيمانك جوادك .. الدنيا ميدانك .. كلمة الحق حربتك .. نفوس الصالحين جنودك .. يا فارس العصر لا تيأس .. زمانك سيكنى باسمك يوماً .. فلا تتعجل أن تترك (الميدان) طريق الحق والحرية لا عودة فيه .. استعن بالله ولا تعجز .. واعلم أن الآتي إنما هو خير .. وإن بدا غير ذلك .. 
  

الأسطر الأخيرة
بشار يكتب الأسطر الأخيرة .. سُنة الإهلاك باقية .. هو لا يدري .. هو لا يقرأ .." ألم نهلك الأولين" .. كلما زاد الطغيان .. كلما تم استيفاء شروط الإهلاك .. ما هي إلا أيام يا بشار .. لكم الله يا أهلنا في سوريا .. صبراً فإن موعدكم الجنة .. وموعدهم عذاب من المنتقم الجبار .. يا بشار .. يا بشار .. شو حتقول قدام النار !! .."


دماء تراق !! - مارس 2012
التحرير .. كوبري قصر النيل .. الإسكندرية .. السويس .. محمد محمود .. استاد بورسعيد .. تختلف الأماكن .. لكن المشترك .. دماء مصريين تراق !!! .. سنة الله في التغيير باقية .. وسنة اهلاك الظالمين باقية .. وربنا مطلع .. قلوبنا تنبض بالحزن .. لكن عقولنا وارواحنا يقظة .. ويمكرون ويمكر الله .. لا مقارنة .. ربنا هو رب كل شيء .. ربنا ورب الظالمين أنفسهم .. يمهل لكنه لن يهمل .. إنا لله وإنا اليه راجعون .. عظم الله أجرنا في كل من سبقنا له سبحانه .. ولتصبروا يا ثكالى ويا أرامل ويا يتامى .. ربنا عدل ورحيم .. "
\

رسالة إلى النبي في يوم مولده - فبراير 2012
يا ليتك بيننا لأقول لك: يا رسول الله..  يا أشرف الخلق .. يا معلمنا ومرشدنا .. يا من علمتنا الدعوة والصبر على الإيذاء.. ويا من علمتنا الجهاد وعزة وكرامة الانسان .. في ذكرى ميلادك .. يوم أن أطل على الدنيا نورك .. يا خير البشر .. في ذكرى ميلادك يا حبيبي أنا حزين لما أصاب أمتك .. وأخلاق أمتك التي بعثت لتممها ..  تذهب كل يوم .. كل يوم يظهر لنا من يكتشف أن أمتنا دون حام يحميها .. يكتشفون أن القفص بابه مفتوح .. دون حارس .. فيتسربون منه .. واحد تلو الآخر ..  فواحد يسرق .. وآخر يخطف أطفالا .. وآخر يقطع الطريق .. ونفر من قومي يستحلون دمي ودم أهلي دون حق .. قلبي ممزق مما يحدث .. لو فقه الناس ما يجب أن يكون .. كيف نكون أمة  دون أمير (رئيس).. قالتها يا رسول الله: "إن كان ثلاثة في سفر  فليؤمروا أحدهم"  .. فكيف بأمة فيها 88 مليون؟!! .. إن السلطة التي يتكلمون عنها .. إنما هي بيعة لشخص على السمع والطاعة .. وتساوي في زماننا ترشيح أشخاص للرئاسة  وانتخاب أحدهم والتعهد باتباعه .. وهنا تأتيه السلطة .. السلطة ليست كتابا أو مفاتيح قصور رئاسة ! .. بل هي ارادة شعب يعطيها لشخص صالح (من وجه نظر الشعب) لإدارة شؤونهم .. لا بديل عن أمير (رئيس) في أقرب وقت .. فمن لم يرتدع بالقرآن (الأخلاق) ارتدع بالسلطان (السلطة) .. يجب الإسراع دون انتظار من أحد .. من أراد أن يترشح فليفعل .. حتى لا تنحرق البلد وتسيل المزيد من الدماء.. ولن ننسى أن الكثير يريد لمصر الفوضى .. ليس فقط أعداؤها المعروفين ولكن أيضا من استفاد من توقف كل شيء بها .. ليأخذ هو حصتها في أي شيء .. يا رسول الله .. في قلبي الكثير .. يا ليتك بيننا لأحكي لك وأجلس بين يديك ..اشتقت لك يا سيد الخلق .. وأدعو الله أن أكون ممن تسقيهم بيدك الشريفة يوم العرض على رب العالمين




 

السبت، 2 يونيو 2012

خواطر حول الثورة - في 2011

 أيام الثورة الأولى ..
علمتني الأزمة: فهمت معنى "في زمن يصبح الحليم فيه حيران" .. علمتني الأزمة: أن ثمن الحرية غالي.. وعلمتني أيضاً أن من اختار طريق الحرية فلابد أن يمشي فيه إلى آخره.. فمن صمم هذا الطريق لم يصمم فيه خطاً للرجوع..

علمتني الأزمة: أن الناس معادن لا تظهر قيمتها إلا مع الانصهار.. ونار الموقف صهرت الخوف في قلوب بعض من كان يداهن .. وصهرت النفاق في قلوب بعض من كان يتملق.. نار الموقف أضاءت للدنيا طريقاً جديداً .. وسيقف التاريخ يحكي .. يا حبذا أن يكتب جلال أمين جزءاً ثانياً من كتابه "ماذا حدث للمصريين" ..

ذكرتني الأزمة: أن الأمر كله بيد الله .. وأن الدنيا بما فيها لا تساوي عنده سبحانه جناح بعوضة.. وأن ليس في كونه إلا ما أراد هو سبحانه ..
بعد التنحي ..
رغم أنها فقط البداية .. لكن هناك في الجو هواء جديد .. نفس صحي.. فرحٌ أن ولداي سيستنشقون هذا الهواء الجديد في صدورهم.. حتى يكبرون وروح الحرية تجري في عروقهم.. هنيئاً لمن سيولد من الآن بإذن الله .. سنن الله في الكون باقية.. والأيام دول.. وليس لنا من الأمر شيء إلا أن نصدق الله.. الطريق مازال في أوله.. أول خطوة.. ونحسن الظن بمن خلقنا.. فليس في كونه إلا ما أراد سبحانه.."
حان وقت الانصهار .. وسيظهر المعدن على حقيقته إن كان أصيلاً أو غير ذلك ..
إن ما يحدث هذه الأيام إنما هو رصيد السنين ... فالمصري كالجمل .. حمول .. صبور .. لكنه لا ينسى .. دولة الظلم ساعة .. ودولة الحق إلى أن تقوم الساعة .. "وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ" ..
هل تعرف شكل فصل "أولى حضانة"؟ طفل يشد شعر زميله، طفل يبكي ينادي على أمه، آخر يرسم على الحائط، وطفل يكسر لعبته، وآخر يجري وراء صديقه، تصرفات عشاوئية وطبيعية في أول سنة في المدرسة.. هكذا حالنا في سنة أولى حضانة - مدرسة "الحرية" والتي دخلها الشعب المصري يوم 11-2-2011 .. فلا تتعجب ولا تكتئب .. كن صاحب رؤية مستقبلية.. واعلم أن الله قد خلق الدنيا في 6 أيام ليعلمنا أن التغيير سنة من سننه تحتاج لوقت كي تتحقق.. والله أعلم :)"
من رحمة الله أن جعل الأحداث الجسام سنناً تتكرر حتى يسهل علينا فهمها..وفي القرآن دلائل كثيرة على هذا "انظر كيف"،"ألم تر إلى"،"الذين خلوا من قبلكم،تحيرت في أمر الثورة..ووجدت أن الله قد أراد لسنة "إهلاك الظالمين" الحدوث لأنهم قد استوفوا شروطها وطغوا طغيانا عظيماً..ولكن حدوث الإهلاك ليس مرتبطاً بالتمكين للصالحين! فنحن لم نستوف الشروط بعد..هذا ليس مربوط بتلك..والشاهد: ورانا شغل كتير كي نستوف الشروط ونستحقه،والله أعلم ..


أحيانا تكون بعض الأحداث في الحياة مثل صالة الانتظار في المطار..تنقلك الأحداث ما بين عالم إلى آخر..من أرض إلى أرض..من حياة إلى حياة أخرى..كن في حياتك مستقيما حتى تستطيع بإذن الله أن تحدد وجتهك..ولا تضطر أن تترك صالة المطار إلى مكان غير مناسب أو تندم عليه بقية حياتك. من صالة مطار هيثرو متجها إلى فيينا إن شاء الله ..


إن الذي أخرج الشيطان من رحمة الله .. إنما هو "الكبر" .. وهو ذاته ما أتى بهؤلاء إلى القفص .. لكن الغريب أنه لم يفارقهم حتى في المحاكمة !! يبدو لي وأنه كبر مزمن .. فراعنة حقا.. لكن الله يهمل الظالم .. حتى إذا أخذه لم يفلته.."

 إن ما يحدث الآن لو تخيلنا أننا نحيا على رقعة شطرنج .. هو حركة لعناصر اللعبة بين المربعات ولكن في حركة أفقية .. يميناً ويساراً .. صحيح أن الأصل في اللعبة هو التقدم للأمام رأسياً .. لكن الحركة الأفقية "تكتيكيناً" أفضل من السكون حيث أن السكون قاتل ! وكذلك تعطي هذه الحركة الأفقية اللاعب الفرصة لتنظيم أفكاره والتخطيط لما هو قادم.. .. المهم الآن هل هناك تخطيط أم أننا فقط نحرك عناصر اللعبة دون هدف حتى لا نشعر بالملل؟! .. والله أعلم

حاسس بعد موضوع تعيين د/ الجنزوري .. إني في برنامج الكاميرا الخفية وإن في واحد حيطلع يقولي لي : تحب تذيع؟ لو قلت نذيع حنذيع !!! وعجبي


الانتخابات ..
الانتخابات هي الحل للخروج من الأزمة ... واللي بجد بيتكلم عن الديموقراطية وفاهمها صح .. لازم يسمع كلام الصناديق .. حتى لو طلعت النتيجة فوز الزمالك بمقاعد البرلمان .. !! دا مثال بس.. لأن دعاة الديموقراطية يبدو وأنهم متشربين بالدكتاتورية من كتر ما عاشوا في ظلها .. والله أعلم ..
أخي المصري.. سواء كنت من أهل ميدان التحرير أو العباسية أو القائد إبراهيم أو غيره من ميادين مصر المحروسة .. سواء كنت ليبراليا / يساريا / إسلاميا / أهلاويا أو حتى زملكاويا ! اعلم أن اليوم هو يوم امتحان الصف الأول في مادة "الانتخابات الديموقراطية" في مدرسة الثورة .. إن نجحنا في هذا الاختبار الهام .. ثم نجتاز بإذن الله اختبارات أخرى قادمة مثل "الرئاسة" و"تداول السلطة" و"العدالة" ... ألخ .. سنكون خلال سنين قد حملنا شهادة جديدة نضيفها إلى سيراتنا الذاتية كشعب مصري .. هي شهادة "الحرية الحقيقية" .. الأمر يحتاج إلى سنين .. فلا تكن متعجلاً .. إياك أن تنس سنة الله في التغيير .. سبحانه خلق الدنيا في ستة أيام وكان له سبحانه أن يخلقها في ثانية واحدة .. فلتصبر ..

قد يغيب عن بعض الناس أحياناً أن عامل الوقت هو من أهم عوامل النجاح واقناص الفرص.. فكم من فرص ضاعت بسبب التسويف والتباطؤ .. فليكن عملك موازيا لعزمك.. فربما كان بداخلك الكثير .. لكن النية الطيبة وحدها لا تكفي .. إن كان بداخلك شيء فلا تنتظر وتسكن دون حراك .. حتى يقال لك .. "جئت متأخراً" .. أو "معذرة، لم تعد هناك فرصة" عندها لن ينفع الندم.. فتوكل على الله وثق بنفسك ..

حوار مع أبي
حوار دار بيني وبين أبي د/عبدالفتاح حسن بركات الذي يعيش في النمسا من خمسينات القرن الماضي وفي زيارة لمصر الآن .. كلمته اليوم في الصباح أطمئن عليه .. وكنت أناقشه في المرشحين في دائرته وأعرض عليه مختلف الأسماء والاتجاهات .. فقال لي: "أنا يا خالد عاوز الحرية والعدالة .. عاوز الإخوان المسلمين" ..قلت له لماذا؟! ..قال: لما كنت صغير في الأربعينات والخمسينات، كانوا أكتر ناس شطار بالمدرسة والجامعة ومحترمين وما شفتش منهم إلا كل خير جوه وبره مصر .. وعليه فقرر أن يعطي صوته المغترب العائد لبلده لهم .. على فكرة، ليست دعاية إنتخابية، فقد أتفق وأختلف مع أبي في في بعض الأمور.. لكنها شهادة من رجل عاش بالغرب كل حياته ولكن ظلت في نفسه ذكرى من أناس قابلهم وهو صبي منذ أكثر من 55 عاماً .. وهو حتى الآن يحمل لهم في قلبه كل التقدير والاحترام ..

"فخور ببلدي  ... انتخبت في خمس دقائق  ... الكل مستبشر  ... ضباط البوليس والجيش. في وجههم بشاشة .. لأول مرة انتخب لأني أعلم ان صوتي له قيمة هذه المرة .. عند خروجي من اللجنة .. تبسمت في وجه العسكر وقلت لهم فرحا "تحيا مصر" .. حماك الله يا من ذكرك الله في كلمات كتابه التي يتعبد بها إلى يوم الدين .. بوركت يا مصرنا وبورك كل ما فيك .. مصري وافتخر..