السبت، 4 مارس 1995

في رثاء مدرسة




آهٍ يا طلائع من الحزن يعتصر القلوب عليك .. لو تدرين كيف أصبح هَمُّنا ... لم يعد يبقى غير الجدران أحادثها .. فتحكى حزينة لي عمَّا مضى ... آواه يا مدرستي .. يا من كنت بماثبة الأم الحنون لنا .. عشنا فيك أجمل سنين العمر .. وعرفنا فيك معنى الهنا ... كنت كدويلة صغيرة .. يظلها بالحب نور إسلامنا .... على أرض فنائك أقمنا الصلاة جماعة ونشيد"مسلمون" كم دوى في الفضا ... تعلمنا فيك كيف تكون النية لله .. وفى حياتنا من بعد صارت مذهبا ... درسنا فيك كيف نحيا الحياة بمنهج الله .. قبل أن ندرس منهج العلوم واللغة.. أنشدنا للإسلام وللقدس على أرضك .. وعلا في الأفق صدى صوتنا .... ولأن الحق دائما مطارد أضعفوا بنيانك .. وفرَّقوا شملنا.. غلَّقوا أبوابك في وجهنا .. ومعها جرَّحو ا قلوبنا .... غصة في القلب ما تزال تدمى .. ترى هل تندمل في يوم جروحنا ؟ ... لا نملك غير الدعاء والعمل علَّنا نكمل في يوم ما قد بدا..

طالب يحب مدرسة الطلائع الإسلامية


السبت، 14 أغسطس 1993

تتلاقى أعيننا ..

كتبتها في (اللا أحد) حين كنت (تين إدچر) أظنني كنت متأثراً بقراءة أشعار فاروق جويدة ..

تتلاقى أعيننا حبيبتي
منذ سنين ..

تلاقينا محبوبتي في درب
من دروب الحائرين ..

نهجو زماناً عز في الحب
وارتفع فيه الأنين ..

من بين ضلوعِ عاشق مُحب
في الهوى سجين ..

جلس وحيداً في ظلمةٍ يعزف
أنشودة الحب على وتر حزين ..

١٩٩٣